ضبطيات

القبض على مجموعة تتبنى فكر الالحاد

قد يعتقد الكثيرون بأن ابناء الجهاز قد تهين عزائمهم وقد يتخاذلون في تأدية مهامهم المكلفين بها وفقا للقانون من خلال شنهم لهجمات ضده بين الحين والآخر فثلة تشكك واخرى تصفه بالقمعي. الا اننا نؤكد بأننا عازمون على المضي قدماً والسير بخطى ثابته واثقة في مجابهة كل ما يهدد امن وسلامة هذا الوطن المعطاء وابنائه الشرفاء البسطاء فالوطن لـيـبـيـا وطن الشرفاء والكادحين ولن نرضى ان تكون ضحية لمؤمرات غايتها ضرب المعتقدات والقيم التي صانها الاباء والاجداد وتوارثناها عنهم وكفلتها القوانين . ولذلك نستعرض جزئيات مقتضبة لبعض القضايا التي ضبطها الجهاز مؤخرا و احالها لجهات الاختصاص والتي كان اغلب المتورطين فيها فئة من ابنائنا الشباب المراهقين تشتت افكارهم ومزجت بتلك الافكار الملغومة ( الالحاد ، اللادينية ، النصرانية ، الاساءة الى الاسلام) . فسارو في طريقها وخاضو فيها واتبعو اهواء مبتدعيها فنجح بعضهم في ترويجها من خلال ارحام مأجورة زرعت بها تلك الدسائس. وكان ذلك نتاج الفجوة التي تسببت فيها الصراعات التي شهدتها ليبيا ومن كان ورائها ولازال على كافة الاصعدة فنجحت نسبياً في بث السموم ناهيك عن ما وصل اليه البعض من فئات المجتمع من اللامبالاة والتجاهلل. فالمسؤولية لمنع كل ذلك تطال الجميع ابتداءً من ( الأبوين ) وانتهاءً بالمجتمع ودور مؤسساته المتمثلة في ( التعليم ، الاوقاف ، الثقافة ، الاعلام ، الشباب والرياضة ، الشؤون الاجتماعية وشؤون المرأة ) وتعزيز دورهم بالايجابية والابتعاد عن كل السلبيات ومعالجتها للنهوض بأجيال واعدة واعية وصد ما يحاك في الظلام ضدهم من مؤامرات يجهلونها حتى لا نستفيق يوما ونجد اننا فقدنا هذه القيم والمبادئ السمحاء التى مّن الله ِبها علينا.

مقالات ذات صلة